ابحث على الانترنت مجددا

ابحث على موقعنا عن اي شيء او كيان في مصر

مصر اليوم

الاهلي الان

Thursday, December 5, 2013

شاهد بالصور جنازة الممثل السورى سليم كلاس

دمشق تشيّع سليم كلاس إلى مثواه الأخير وتحتضنه بين ترابها

 
شيع إلى مثواه الأخير في دمشق اليوم النجم السوري الكبير الفنان سليم كلاس الذي وافته المنية صباح أمس الاثنين إثر تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة دون مقدمات مرضية.

وشارك في تشييع الفنان الراحل كل أقربائه ولفيف من جمهوره الكبير الذي مشى في الجنازة من المستشفى إلى جامع مصعب بن عمير حيث أقيمت صلاة الميت على روح الراحل.. ومن هناك إلى مقبرة الدقاقة آخر حي باب سريجة التاريخي في دمشق القديمة حيث وارى جثمانه الثرى إلى مسكنه الأخير.

وما كان أمرا مؤسفا ونادرا بات اعتياديا حيث غاب زملاء الفنان عن المشاركة في تشييعه.






أكاليل الورود التي تقدمت الموكب كانت بأسماء وزيرة الثقافة لبانة مشوح ووزير الإعلام عمران الزعبي ونقيب الفنانين فاديا خطاب.

كل ذلك كان في وداع سليم كلاس النجم المولود في الثالث عشر من كانون أول 1937 والحاصل على إجازة في التجارة من جامعة دمشق.

تغلبت مكنونات الموهبة الفنية داخل الشاب سليم على مقدراته التجارية فتوجه إلى التمثيل العام 1970.

تتجاوز المسلسلات السورية التي شارك فيها ال250 مسلسلا تميز في أكثر من 95 في المائة منها بظهوره الأنيق بالطقم الرسمي وربطة العنق في إشارة إلى تخصيص المخرجين أدوار الرجل الثري والجميل في مختلف الأعمال التي أبدعها.






عرف بصاحب الوجه الوسيم وكانت غالبية ظهوراته على الشاشة الصغيرة تظهره  رجلا مرتاحا في الحياة فيتزوج من الأصغر منه سنا بسنوات معتمدا على المال وجمال الوجه برغم تقدمه في السن.

وبدأ سليم في أواسط الثمانيات يكرس جل وقته للدراما مبتعدا عن السينما التي تألق فيها في السبعينات وبخاصة أيام السينما السورية المصرية المشتركة مع نور الشريف ودريد لحام ورفيق سبيعي.

وكانت سلسلة مرايا مع النجم ياسر العظمة مدخلا لسليم إلى عالم التلفزيون المستقل عن السينما حيث فرض نفسه منذ العام 1984 أحد أبرز الوجوه في المرايا برغم أن مئات اللوحات التي ظهر فيها الراحل والممتدة حتى العام الماضي لم تخرج به ولا واحدة منها من ثوب الرجل الأرستقراطي المتقدم بالسن والمالك للمال والوسامة التي تخوله أن يفعل في حياته ما يريد.







ومنذ أن هجمت موضة المسلسلات الشامية في العام 1992 اختير كلاس وجها دائم الحضور في هذه الدراما البيئية التي لم تكن تحتاج لأكثر من جدية سليم ولهجته الشامية الواقعية ووجهه الذي يوحي بتاجر عتيق في جنبات الشام قبل عقود... فانطلق مع دراما البيئة الشامية حتى وصل إلى دور أبو خاطر في باب الحارة بخمسة أجزاء كاملة أبدع فيها كواحد من مجلس الأعضاوات في حارة الضبع الذي تتموج حياته بين الغنى والمرض ومن ثم الشفاء لكن إلى حين.

وقبل وفاته بـ48 ساعة فقط اتصلنا به "مكتب النشرة بدمشق" نسأله عن مشاركته في باب الحارة في الجزء السادس.. فكان جوابه مؤثرا"لم أتبلغ من أحد أي شيء عن العمل".

وسألناه عن مشاريع أخرى فأكد عدم وجود أي مشروع بيده حاليا..كلام كان يخرج بنبرة حزينة من لسان أبو خاطر الذي كسر خواطر محبيه في أول نومة بعد ذلك الهاتف.

لا بد من التذكير أن المرحوم سليم كلاس ومنذ بدأت الأحداث في سورية قبل قرابة الثلاث سنوات التزم الصمت وكان من الممثلين الذين لم يبدوا أي تصريح منحاز لأي طرف من طرفي المعادلة السورية.. وكان قد دافع عن موقفه هذا أكثر من عبر على صفحات النشرة بأنه يعتبر نفسه سوريا قبل أي اعتبار آخر .. كما وأفاد في المرحلة الأخيرة بأن قلبه ينفطر على الحالة التي تشهدها بلاده.

 
 
 
 
 









undefined

undefined



undefined

No comments: