ابحث على الانترنت مجددا

ابحث على موقعنا عن اي شيء او كيان في مصر

مصر اليوم

الاهلي الان

Thursday, September 5, 2013

سعد الحسينى للنيابة : تركت الحرية والعدالة منذ عام ونصف ولا أعرف سبب القبض علىّ

أمرت نيابة جنوب الجيزة الكلية بإشراف المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، بحبس القيادى الإخوانى سعد الحسينى، محافظ كفر الشيخ السابق 15 يوماً على ذمة التحقيقات التى جرت معه داخل سجن طرة لتورطه فى أحداث مجزرة «بين السرايات» التى اندلعت بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى، وأهالى المنطقة وأسفرت عن مقتل 23 شخصاً وإصابة 270 آخرين وذلك عقب خطاب الشرعية للمعزول.

ووجهت له النيابة تهمة القتل العمد والشروع فى القتل والانضمام لعصابة إرهابية لمقاومة السلطات والأهالى والتحريض على العنف وحيازة أسلحة آلية وبيضاء عن طريق الغير، وحرق منشأة حكومية وأقسام شرطة.

وأنكر المتهم فى التحقيقات التى جرت بمعرفة مصطفى عمر، وكيل نيابة قسم الجيزة داخل سجن مزرعة طرة واستمرت قرابة 5 ساعات متواصلة وقال: «أنا ليس لى علاقة بأى أحداث عنف ولم أدعُ إلى العنف وإنما كنت أدعو إلى السلمية ولم أعرف أى شىء عن أى أحداث عنف شهدتها محافظة الجيزة».

وأضاف فى التحقيقات قائلاً: «أنا كنت موجوداً فى محافظة كفر الشيخ وكنت أباشر عملى داخل مبنى المحافظة حتى يوم 30 يونيو عندما هاجم المبنى مجهولون وأشعلوا فيها النيران فى وجود ضباط الجيش والشرطة كنت أباشر عملى حتى يوم 3 يوليو من داخل شقة أحد أصدقائى وبعد ذلك غادرت المحافظة وذهبت إلى شقتى بالقاهرة فى منطقة المقطم».

وتابع «أنا ذهبت يوم 4 يوليو إلى القاهرة وشاركت فى الاعتصامات بميدان رابعة وكنت أدعو إلى السلمية وكنت أندد بالانقلاب العسكرى الذى شهدته البلاد من قبل قوات الجيش بعزل الرئيس المعزول محمد مرسى ومطاردة قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

واستكمل فى أقواله خلال التحقيقات التى أشرف عليها حاتم فاضل، رئيس نيابة قسم الجيزة: «أنا لم أشارك فى المسيرات وكنت أتردد على ميدان رابعة فقط، كما أننى لم أحضر اجتماعات حزب الحرية والعدالة قبل أحداث 30 يونيو».

وأضاف أنه «ترك موقعه كعضو المكتب التنفيذى بحزب الحرية والعدالة منذ حوالى سنة والنصف وأنه لم يحضر لهم أى اجتماعات موضحاً أن تحريات أجهزة الأمن الوطنى ملفقة واستند إلى أن التحريات تضمنت أن المتهم عضو فى المكتب التنفيذى بحزب الحرية والعدالة وأنه لم يشارك فى أى مظاهرات كان بها أى أحداث عنف أو اشتباكات».

وتابع فى أقواله خلال التحقيقات أنه ظل يتردد على شقته بمنطقة المقطم إلى ميدان رابعة حتى فض الاعتصام، وعقب فض الاعتصام انتقل إلى شقة أحد أصدقائه بمنطقة القاهرة الجديدة وفوجئ بضباط المباحث يلقون القبض عليه دون معرفة أى سبب وأنه كان موجوداً بالشقة لحين هدوء الأحوال السياسية فى البلاد ولم يكن هارباً لأنه لم يشترك فى أى أحداث عنف، موضحاً أن ضباط المباحث كان يعاملونه معاملة طيبة أثناء وعقب إلقاء القبض عليه حتى ترحيله إلى سجن طرة، فأصدرت النيابة قرارها السابق وذلك بعد أن أصر المتهم على الإنكار و اتهم ضباط المباحث بتلفيق التحريات والتى جاء فيها أن الحسينى شارك فى التحريض على أحداث العنف التى شهدتها منطقة الجيزة.
Sent from my BlackBerry® from Vodafone

No comments: