ابحث على الانترنت مجددا
ابحث على موقعنا عن اي شيء او كيان في مصر
مصر اليوم
الاهلي الان
Wednesday, May 15, 2013
ايمن بهجت قمر : لم أقصد السخرية من إعلامي بعينه في سمير أبو النيل .. والفيلم إسقاط مباشر على الإخوان
محمد حمدي يكتب : إغتيال حمدين صباحي من تحت الحزام
سلمى مقدمة برامج شابة تدفع ثمن أن والدها رجل سياسة معارض للنظام، بدأت دفع الثمن حين قرر صاحب قناة صدى البلد محمد أبو العينين تقديمها قربانا لعلاقته الجديدة مع الإخوان، بعد أن كان ركنا من أركان النظام السابق، فأوقف برنامجها الذى كانت تقدمه واستغنى عنها.
محنة سلمى الثانية هى قضية توظيف أموال فى شركة انترنت، وسلمى مثل ألاف المصريين الذين يفنقدون الخبرة والثقافة، أغراهم فكرة الربح السريع عبر شركات الانترنت، التى كانت تطلب من عملائها وضع 1200 دولار، والحصول على أرباح شهرية، تضمن استعادة ما دفعته، وكلما أقنعت أخرين بالاشتراك فى المشروع كلما زادت أرباحك.
فى شركة النصب على الانترنت ألاف الضحايا مثل سلمى، منهم ضباط شرطة، وإعلاميون وفنانون، وحتى رجال قانون يعملون بالقضاء والنيابة، كلهم وقعوا فى حبائل الشركة وأغراهم المكسب السريع فوضعوا أموالهم وانبروا فى البحث عن شركاء جدد حتى تزيد أرباحهم.
كل هؤلاء يمكن محاكمتهم بتهمة الغباء، فعملية النصب واضحة منذ البداية، ويمكن أن نتهمهم بمحاولة الكسب السريع دون أن يفكروا هل هناك أى استثمار فى الدنيا يمنح أرباحا سريعة وكبيرة بهذا الشكل، لكن سلمى وألاف غيرها لا يختلفون عن ملايين المصريين الذين فعلوا نفس الشيئ ووضعوا أموالهم فى شركات توظيف الأموال فى التسعينات، ثم تبخرت أموالهم.
مشكلة سلمى الكبرى انها ابنة حمدين صباحى، ذلك الصحفى والسياسي المعارض، ولا توجد وسيلة أفضل من اغتياله معنويا والتأثير على شعبيته فى الشارع، أفضل من اتهام ابنته بالنصب، والتحقيق معها أربع ساعات فى النيابة ثم حجزها لحين ورورد تحريات الشرطة، رغم أن هذه القضية متداولة أمام النيابة منذ أكثر من أسبوع، وتم تجديد حبس عدد من المتهمين فيها، لكن ولما لا يتم استغلال هذه الفرصة للانتقام من حمدين صباحى واغتياله والتأثير عليه.
لا يوجد جديد فى مصر، قديما كانت الشرطة تلفق قضايا للمعارضين، والآن تغير الوضع وأصبح الأبناء هدفا سهلا أمام أجهزة الدولة الإخوانية للنيل منهم.. ويا ليت الأمر توقف عند ذلك، لكن المصيبة الكبري هى أن يصبح خبر احتجاز سلمى صباحى والتحقيق معها أحد الأخبار الرئيسية فى راديو مصر الحكومى.. رغم أن سلمى ليست شخصية عامة، ولم يصدر قرار بحبسها ولم تتم إحالتها للمحاكمة.
ما حدث فى راديو مصر هو دليل دامغ على أن أجهزة الدولة تتخذ من قضية سلمى وسيلة لاغتيال والدها، ما يجعلنا نتشكك فى تحقيقات النيابة، وهى قابلة للشك، فقد رأينا حبس الناشط أحمد دومة وإحالته للمحاكمة لأنه قال أن الرئيس مرسي فقد شرعيته، واتهمه بالتورط فى قتل المتظاهرين.. بينما نفس النيابة تخلى سبيل من ضرب واعتدى على ناشطة وصحفيين أمام مقر الإخوان فى المقطم بكفالة.. وهى نفس النيابة التى أحيل إليها أحمد عرفة عضو (حازمون) بعد أن عثر فى منزله على بندقية ألية وقررت النيابة الإفراج عنه بكفالة.. وهناك العشرات من القضايا المماثلة التى تثبت الكيل بمكيالين.
لقد دخلنا مرحلة فى منتهى الوساخة، بضرب المعارضين تحت الحزام، والتشهير بأسرهم.. لكن ذلك لن يستمر للأبد.. وقريبا جدا سيدفع من يفعلون ذلك ثمن جرائمهم.. وإن غدا لناظره قريب.
mariam
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=486399461428314&set=a.376284282439833.84116.376282945773300&type=1&relevant_count=1
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
Tuesday, May 14, 2013
قنديل: الحكومة سوف تدرس تغليظ العقوبة لجرائم التعدى على رجال الشرطة
وأوضح رئيس الوزراء، خلال لقائه برؤساء مجالس إدارات أندية الشرطة المنتخبين أن جهاز الشرطة المصرية يتمتع تاريخياً بكفاءة مهنية مشهودة بين أجهزة الشرطة فى المنطقة بل وفى العالم، مضيفا قائلا: "إنه سوف يظل جهاز الشرطة بإذن الله وبجهودكم المخلصة على عهدنا به دائماً فى قدراته المتميزة فى مكافحة الجريمة بكافة أشكالها بما يمتلكه من كوادر مؤهلة ومدربة على أحد التقنيات العالمية فى مجال الأمن"
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
"تمرد" تجمع 300 توقيع جديد من طلاب جامعة الفيوم
وأضاف المتحدث باسم "تمرد"، أن الحملة اليوم أمام بوابة جامعة الفيوم شهدت إقبالا من الطلاب بشكل ملحوظ، وأن بعض العاملين في الجامعة شاركوا بالتوقيع على استمارات سحب الثقة، وأن بعض شباب جماعة الإخوان المسلمين كانوا يضيقون عليهم الخناق خلال جمع التوقيعات من الطلاب، لدرجة أنهم خطفوا استمارة سحب الثقة من طالب جامعي كان يقف مع أعضاء الحملة من أجل التوقيع على الاستمارة.
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
Friday, May 10, 2013
قصيدة (نزار قبانى) (رسالة إلى جمال عبد الناصر) غنتها كوكب الشرق بعد وفاة ناصر
عندي خطابٌ عاجلٌ إليكْ..
من أرضِ مصرَ الطيبهْ
من ليلها المشغولِ بالفيروزِ والجواهرِ
ومن مقاهي سيّدي الحسين، من حدائقِ القناطرِ
ومن تُرعِ النيلِ التي تركتَها..
حزينةَ الضفائرِ..
عندي خطابٌ عاجلٌ إليكْ
من الملايينِ التي قد أدمنتْ هواكْ
من الملايين التي تريدُ أن تراكْ
عندي خطابٌ كلّهُ أشجانْ
لكنّني..
لكنّني يا سيّدي
لا أعرفُ العنوانْ…
--------------
والدُنا جمالَ عبدَ الناصرْ
الزرعُ في الغيطان، والأولادُ في البلدْ
ومولدُ النبيِّ، والمآذنُ الزرقاءُ..
والأجراسُ في يومِ الأحدْ..
وهذهِ القاهرةُ التي غفَتْ..
كزهرةٍ بيضاءَ.. في شعرِ الأبَدْ..
يسلّمونَ كلّهم عليكْ
يقبّلونَ كلّهم يديكْ..
ويسألونَ عنكَ كلَّ قادمٍ إلى البلدْ
متى تعودُ للبلدْ؟…
--------------
حمائمُ الأزهرِ يا حبيبَنا.. تُهدي لكَ السلامْ
مُعدّياتُ النيلِ يا حبيبَنا.. تّهدي لكَ السلامْ..
والقطنُ في الحقولِ، والنخيلُ، والغمامُ..
جميعُها.. جميعُها.. تُهدي لكَ السلامْ..
كرسيُّكَ المهجورُ في منشيّةِ البكريِّ..
يبكي فارسَ الأحلامْ..
والصبرُ لا صبرَ لهُ.. والنومُ لا ينامْ
وساعةُ الجدارِ.. من ذهولِها..
ضيّعتِ الأيّامْ..
يا مَن سكنتَ الوقتَ والأيامْ
عندي خطابٌ عاجلٌ إليكَ..
لكنّني…
لكنّني يا سيّدي.. لا أجدُ الكلامْ
لا أجدُ الكلامْ..
----------------------
يا أيُها المعلّمُ الكبيرْ
كم حزنُنا كبيرْ..
كم جرحُنا كبيرْ..
لكنّنا
نقسمُ باللهِ العليِّ القديرْ
أن نحبسَ الدموعَ في الأحداقْ..
ونخنقَ العبرهْ..
نقسمُ باللهِ العليِّ القديرْ..
أن نحفظَ الميثاقْ..
ونحفظَ الثورهْ..
وعندما يسألُنا أولادُنا
من أنتمُ؟
في أيِّ عصرٍ عشتمُ..؟
في عصرِ أيِّ مُلهمِ؟
في عصرِ أيِّ ساحرِ؟
نجيبُهم: في عصرِ عبدِ الناصرِ..
الله.. ما أروعها شهادةً
أن يوجدَ الإنسانُ في عصرِ عبدِ الناصرِ..
-------------------------------
m-shw
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=461071327313209&set=a.272504509503226.66704.272192382867772&type=1&relevant_count=1
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
Wednesday, May 8, 2013
ضبط ورشة لتصنيع السلاح بمركز أبوصوير بالإسماعيلية
كانت قد أكدت المعلومات الواردة لضباط مباحث أبوصوير قيام …
http://www.albedaiah.com/node/33162
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
Tuesday, May 7, 2013
عرض المتهمين المقبوض عليهم امس من امام قصر الاتحادية علي نيابة مصر الجديدة صباح الغد
اسماء المتهمين كلهم 1- دينا محمد عبد العظيم
2-احمد بشارة
3- سلمان البلشى
ومن بينهم سارة السيد سالم عضوة التيار
وحضر معها عضو اللجنة القانونية للتيار
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=513394468697113&set=a.398028120233749.78301.397975316905696&type=1&relevant_count=1
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
سلطة الفواكه بصوص الليمون و النعناع
3 ثمرات برتقال مقطعة
2 ثمرة جريب فروت مقطعة
2 كوب عنب أحمر
2 كوب قطع فراولة
2 ملعقة كبيرة نعناع مفروم
½ كوب زبادي
ملعقة صغيرة قشر ليمون مبشور
2 ملعقة كبيرة عصير ليمون
ملعقة صغيرة عسل
2 ملعقة كبيرة أوراق النعناع الطازجة
الطريقة:
1- يوضع البرتقال والجريب فروت والعنب والفراولة والنعناع في وعاء متوسط الحجم، ويخلط جيدا، ويوضع بالثلاجة لمدة ساعتين.
2- تمزج باقي المكونات معا، ثم تصب على خليط الفواكه.
3- تزين سلطة الفواكه بأوراق النعناع، وتقدم للتحلية.
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
Sunday, May 5, 2013
محمد مرسي : أوضاع مصر بعد الثورة مثل المكرونة الإسباجتي .. وسنتخطى تركة مبارك في 5 سنوات
وأوضح "جرام" ان مرسي تحدث بالتفصيل عن دوره في وقف إطلاق النار في غزة في نوفمبر الماضى، مؤكدا أنه اتصل بـ40 ملكا ورئيسا لوقف إطلاق النار هناك، وأن "كلينتون" أصرت على عدم ترك مكتبه حتى يتم وقف اطلاق النار. ووصف الرئيس الحديث عن أخونة الدولة بأنه "كلام فضفاض"، مشيرا إلى أن نظام مبارك ذهب لكن نفوذ نظامه باقى في الأرض وسيطرتي على الشرطة لا تتجاوز 60 %.
يقول الصحفي جرام، الذى عرض مقتطفات من الحوار وانطباعته عن الرئيس في تقرير مطول أمس، إن الرئيس المصرى "رجل يصعب تصنيفه"، فرغم وصف الرئيس الأمريكي أوباما لمرسي بأنه رجل "صادق وصريح"، فإنه خلال المقابلات الصحفية يبدو غامضا في كلماته، ويحاول استخدام لهجه ودودة لكنها ممتلئة بالإسهاب والتعريض.
وأشار الكاتب، في مقاله بصحيفة "جلوب آند ميل" الكندية، والذي ذكر خلاله مقتطفات من حوار صحفي مطول أجراه مع الرئيس مرسي خلال الشهر الماضي، أن مرسي دائما ما يشير إلى شرعيته الانتخابية رغم أنه لفترة من الزمن منح نفسه سلطات دكتاتورية، ورغم تصريحاته التى تهاجم اليهود والإسرائيليين فإن إسرائيل تشعر بالرضا عن سياساته حتى الآن، بما في ذلك نجاحه في التوسط لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس.
وأشار الكاتب إلى أن موقف المعارضة المصرية، والتي دعمت مرسي خلال الانتخابات الرئاسية قبل فوزه بأقل من 52 %، قد تغير، فالمعارضة ترى ان مرسي الآن يستخدم قوانين مبارك ليفرض رؤيته القاصرة، فبحكم كونه سجينا سياسيا سابقا، بدأ عهده وكأنه "نيلسون مانديلا"، ثم تحول ليكون "حسني مبارك" جديد، ونقل الكاتب عن الرئيس مرسي قوله خلال حواره "أعتقد أنه لا يوجد وجه للمقارنه بين الأوضاع الحالية في مصر الآن وبين عهد النظام السابق، فنحن مازلنا نتعلم الديمقراطية ونحن نتوحد أكثر وتتعمق علاقتنا ببعضنا أكثر من ذي قبل، كما أن لدينا الآن حرية تعبير".
وعن قضية الإعلامي الساخر "باسم يوسف" قال مرسي إن الإعلامي المعروف "اتهم ولم يتم القبض عليه، وهو فرق عجزت الولايات المتحدة عن فهمه، لأن الأمريكان لا يفهمون جيدا النظام القضائي المصري"، وتابع الرئيس أنه "يجب فهم أن الأعراف في مصر لا تسمح حتى بإهانة المواطنين العاديين لبعضهم البعض"، كما أصر أن يوضح أن التطاول يعتبر "قضية اجتماعية هامة"، واعترف الرئيس خلال الحوار أنه كان واقعا تحت ضغط من جماعته شأنه شأن الرؤساء الأمريكيين الجمهوريين حين يواجهون ضغوطا من "حزب الشاى"، وأن الجماعة مقسمة بين قوى ليبرالية وقوى محافظة، فضلا عن حلفائهم السلفيين الأكثر تشددا.
وأضاف مراسل الصحيفة أنه رغم كل ما يقال في الإعلام عن التوتر في علاقة الرئيس بالغرب منذ وصولها لأعلى منحنياتها بعد مساعدته في وقف إطلاق النار في غزة، قال الرئيس "من وجهة نظرنا علاقاتنا بالغرب لم تتغير وأنا أقول ذلك بإخلاص"، وأوضح الكاتب أن الرئيس ترك انطباعا لدي بأنه لم يفهم تماما الثقافة الأمريكية على الرغم من السنوات الطويلة التي قضاها هناك، أو أن جزءا كبيرا من التوتر العام في الآونة الأخيرة بين إدارته والبيت الأبيض - وآخر حلقاته كان قضية "باسم يوسف" ـ كان مجرد تمثيلية.اتصلت بـ40 ملكا ورئيسا لوقف إطلاق النار في غزة و"كلينتون" أصرت على عدم ترك مكتبي حتى يتم
وتابع الكاتب أنه "ربما لم يكن أمرا سيئا أن يصف الرئيس مرسى أوباما بأنه صهيوني في تسجيل له يعود لعام 2010، لأن دخول مرسى السلطة جعل الكثيرين ينتقدونه لقربه الشديد من واشنطن وتل أبيب"، وكشف الكاتب ان أوباما قد اتصل به من الطائرة الرئاسية في نوفمبر الماضى خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة، وكان الرئيس يقوم بدفن شقيقته وقال الرئيس عن ذلك الاتصال "واجبى أن أكون مع أختى المتوفاة ولكن واجبى أيضا أن أرد على مكالمة الرئيس الأمريكى.. كنت مضطرا لفعل ذلك"، وكانت هذه المكالمة واحدة من 6 مكالمات بين الرئيسين، بعضها كان في منتصف الليل بسبب فروق التوقيت، وبمجرد أن أيقن أوباما أن وساطة الرئيس المصري مجدية أرسل وزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون" للمنطقة، وعن ذلك قال الرئيس مرسي "رأيت في الوساطة فرصة للفلسطينيين ورأى أوباما فيها فرصة للإسرائيليين".
وذكر الكاتب أنه عندما وصلت "كلينتون" إلى مكتب "مرسي" في اليوم التالى بعد جنازة شقيقته كان مرسي قد اتصل ا بالفعل "ربما بـ 40 من الرؤساء والملوك والأمراء" بشأن الموقف في غزة، و بدأت "كلينتون" تجرى مكالمات أخرى على الفور في حين ركز المصريون ن على الاتصال بحماس.
ونقل الكاتب عن الرئيس مرسي قوله إن "كلينتون" قد أصرت على عدم ترك مكتبه حتى يسري وقف إطلاق النار، وذكر أن ذلك قد استغرق 3 ساعات على الأقل، وربما أكثر من ذلك. وعلق الصحفي الكندى أن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ذلك اليوم حول الرئيس "مرسى" من رئيس إخوانى "بعبع" إلى "رجل دولة" يحوز على مدح الأمريكان والإسرائيليين تماما مثلما حاز رضاء حماس.
وتابع "جرام" أن الرئيس مرسي قد ذكر له أنه خلال التفاوض بشأن هدنه غزة "كنت مشغولا جدا فى الشأن الداخلي، وقد تذكر أو لا تذكر أنني قد أصدرت شيئا آخر"، ثم عقب الرئيس بتعبير "شيء آخر" وهو يضحك، وتابع الكاتب أن كثير من المصريين يعرفون هذا "الشيء الآخر" جيدا لأنه قنبلة الرئيس، وهو الإعلان الدستوري فى 22 نوفمبر الماضي بعد يوم احد من التوصل لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل إطلاق النار، ما جعل الكثيرين يشكون أن الإدارة الأمريكية باركت قراره.
وقال "جرام": "عندما سألت السيد مرسي ما إذا كان هناك اتفاق أو ترتيب مع السيدة كلينتون حول الإعلان الدستوري، رد بشكل قاطع :"لا، أنا لا يمكن أن فعل ذلك سواء كان وقتها أو الآن أو المستقبل، وأنا لم أناقش معها الإعلان الدستورى إطلاقا، وأنا لا أقبل أبدا شيئا كهذا"، و بعد لحظات عاد ليسأل مندهشا "هى لم تقل أننى ناقشت هذا الأمر معها؟ هل قالت ذلك؟"، وأضاف مرسي "إن وقف الحرب مسؤولية إنسانية، وقد عملت على ذلك الهدف منذ البداية، وأود أن أشير إلى أننا لا نقبل بأي شيء من هذا القبيل".الرئيس سأل مراسل الصحيفة مندهشا :هل كلينتون قالت أنى رجعت إليها بخصوص الإعلان الدستوري
وتابع الصحفي الكندي أن الرئيس لا يزال يرى أن السرعة في إصدار الإعلان الدستوري، والذى عدل عنه لاحقا في 15 ديسمبر، كان جزءا مهما لتحقيق التغيرات التي يتمناها لمصر، مؤكدا أن بلدانا أخرى استغرقت وقتا أطول لتحقيق أى نوع مشابه لهذا الإنجاز، وإشار إلى أن الرئيس أضاف "اليوم أنا محكوم بدستور، فلدي دستور يضع قيودا على سلطاتى، وهذا هو جوهر الديمقراطية"، ونقل "جرام" عن الرئيس قوله إن "النظام القديم قد ذهب، ولكن نفوذه مازال موجودا بعمق في المجتمع... ولذلك نواجه عقبات."، كما اكد ان الرئيس اليوم هو أقرب للقوات المسلحة من جهاز الشرطة المكروه، حيث ان مرسي قد إعترف أنه لا يملك سيطرة كاملة على الداخلية مؤكدا أن سيطرته على الشرطة تتراوح بين 50 أو 60 في المائة، وهو رقم متفائل كما يؤكد الصحفي الكندي.
وعن مخاوف المعارضة من "أخونة الدولة"، ذكر "جرام" أن الرئيس مرسي قد ضحك وقال "إن الناس تستخدم هذا التعبير الفضفاض، ولكن على أرض الواقع، لا يوجد شيء يدعم تلك المخاوف، فهناك 35 وزيرا في الحكومة، منهم 7 ينتمون إلى حزب الحرية والعدالة، كما أن هناك 27 محافظا منهم ربما يكون هناك 3 أو 4 أشخاص يمكن اعتبارهم على صلة بعيدة بحزب الحرية والعدالة".
وأشار "جرام" إلى أنه عندما سأل السيد "مرسي" عن الدستور، نهض مسرعا إلى مكتبه وأخرج نسخة باللغة العربية من الدستور، ثم سأل مساعديه إذا كانت هناك نسخة إنجليزية متاحة، وتابع الصحفي أن المترجم الخاص به همس له عندما سأل عن حقوق المرأة في الدستور الجديد "استعد الآن لتتلقى محاضرة عن الشريعة."، وتابع "جرام" أن الرئيس مرسي كان حريصا ألا يتم الخلط بين بين سمعة الشريعة في الغرب – الذى يربط الشريعة بـ"طالبان" والرجم - مع التاريخ الطويل للشريعة الغراء في مصر، التى كانت كان جزءا من جميع الدساتير المصرية السابقة، وأضاف الرئيس "ورأى" أن "تطبيق الشريعة الحقة في سياق معاصر يحفظ حقوق المرأة ويدعمها".
وعندما سأل "جرام" الرئيس مرسي "لماذا يجب أن يشعر الأقباط بالثقة والراحة فى ظل حكمه، بخاصة بالنظر إلى أحداث العنف الطائفية الأخيرة حول كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس، قال الرئيس "هناك مشكلات بين المسلمين والمسلمين، وهناك أيضا مشكلات تنشأ بين المسيحيين والمسيحيين، وهناك أيضا مشكلات تنشأ بين المسلمين والمسيحيين...وعندما تحدث مشكلات بين المسلمين والمسيحيين تقف الدنيا ولا تقعد"، ثم أسهب الرئيس فى الحديث عن العلاقة الطيبة بين المسلمين والمسيحيين، خلال 1400 عاما مضت بفضل الشريعة، وأضاف "جرام" لكن رؤية الأقباط لتلك الأمور مختلفة.
وأوضح "جرام" أن الرئيس قد وصف الأوضاع بعد الثورة بأنها مثل "المكرونة الإسباجيتى"، وأن الحديث عن الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي مثل الحديث عن أسبقية وجود البيضة أم الفرخة، وعن استقرار البلد وحسن إدارته لها قال الرئيس إن الوقت مازال مبكرا للحكم عليه، وأن لأمور تحتاج وقتا، "فقد خلق الله الأرض في 6 أيام وكان قادرا على خلقها في لحظة واحدة"، وأضاف "إن اندماج القوى الإسلامية والليبرالية والعلمانية في بوتقة واحدة سيحتاج وقتا"، وعاد الرئيس ليطمئن "جرام" أن مصر ستقوم بتطوير مؤسسات ديمقراطية قوية واقتصاد متعافٍ، وستتخطى "تركة مبارك الفاسدة والفجوة المتسعة بين الأغنياء و الفقراء".
وعندما سأله الصحفي الكندي عن الوقت الذي سيستغرقه ذلك أجاب: "5 سنوات"
Sent from my BlackBerry® from Vodafone